تفاعل طيف واسع من مواطني المملكة العربية السعودية مع تأثر مواطنهم الإعلامي في قناة "الإخبارية" المحلية، عبدالله الرويس، بسبب المشاهد المؤلمة للآثار الناجمة عن الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا.
وكان المراسل الرويس يتحدث من أنطاكية التركية، ويرصد الأوضاع بعد الزلزال، حيث بدأ تعليقه بالقول إن عمليات البحث عن الناجين تحت الأنقاض مستمرة وسط درجات حرارة منخفضة جدا وبرد شديد.
وتساءل عبدالله الرويس عن حال الناجين ومن تحت الأنقاض مع البرد والجوع، معلقا: "من يخرج بعد ثمانية أيام في هذا البرد القارص (..) إذا نجا من الركام، كيف ينجو من البرد، وإذا نجا من البرد، كيف سينجو من الجوع طول هذه المدة".
وتابع الإعلامي السعودي تقريره بالقول إنه "رأى بأم عينه أشخاصا يقفون أمام منازلهم، بانتظار أي أخبار عن أقربائهم، الذين تحت الأنقاض".
لكن ما لبث أن ظهر التأثر على الإعلامي الرويس، حيث لم يتمالك نفسه، وانتحب فيما يبدو، ليعتذر من مقدم النشرة، ويطلب منه المتابعة.
تعليقات
إرسال تعليق