القائمة الرئيسية

الصفحات

نشاط لعصابات تزوير العملة في العراق

 بالتزامن مع الإرباك الذي تعيشه الأسواق العراقية إثر أزمة الدولار، واضطراب سعر الصرف، نشطت عصابات تزوير العملة المحلية، وسط مخاوف من توسع الظاهرة.







ومنذ أيام والقوات الأمنية في العراق تعلن بين الحين والآخر، ضبط عمليات تزوير لعملة الدينارعلى يد أشخاص متخصصين، ما يوحي بنشاط مقصود في ظل توترات الأسواق.

وأعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات، أمس الخميس، ضبط 47 مليون دينار (32 ألف دولار) من فئة 50 ألفًا مزوّرة، مع طابعات تستخدم لطبع العملة في بابل وصلاح الدين.


نشاط عصابات تزوير العملة سيتصاعد في العراق، بسبب ارتباك الأسواق، وعدم استقرار بورصة العملات.

وقالت الوكالة في بيان إنه "تم ضبط 3 طابعات ملونة وآلاف الأوراق المعدة للطباعة داخل داره، بعد متابعة المتهم من محافظة بابل الى محافظة صلاح الدين".


ويأتي ذلك في ظل أزمة تراجع غير مسبوق لسعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي في السوق المحلية، عقب تشديد البنك المركزي العراقي لإجراءات بيع الدولار الأمريكي ضمن نافذة بيع العملات الأجنبية، قبل أن يتخذ البنك المركزي إجراءات، ويتمكن من تعزيز وضع الدينار.


وفي إقليم كردستان طلبت وزارة المالية من المواطنين الحذر من العملات المزوّرة، بعد رصد كميات كبيرة من العملة المحلية، المزيفة.


ما سيقضي على تلك الظاهرة ومنع تمددها، هو إنهاء أزمة الدولار بشكل عام

ويرى الخبير الاقتصادي عبدالسلام حسن، أن "نشاط عصابات تزوير العملة سيتصاعد في العراق، بسبب ارتباك الأسواق، وعدم استقرار بورصة العملات، ما سيجعل آثارها خطرة في المستقبل، وستضعف ثقة المواطن بالدينار، ما يعني تفاقم الأزمة، وزيادة الاضطراب الاقتصادي، وتحفيز حالة الهلع لدى المستهلكين، وأصحاب الصيرفات".


وأضاف حسن في تعليق لـ"إرم نيوز" أن "هناك الكثير من الأموال المزورة في السوق العراقية، وعلى الجهات المختصة إطلاق حملة كبيرة، لتعقب عصابات التزوير"، مشيرًا إلى أن "جهات متنفذة تقف وراء انتشار مواد وأجهزة التزوير".

تعليقات