القائمة الرئيسية

الصفحات

تركيا تعتزم بحث طلب فنلندا لعضوية "الناتو" بشكل منفصل عن السويد

 لا يزال ملف طلب انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" يصطدم برفض تركيا، فيما لمحت أنقرة في أكثر من مناسبة إلى إمكانية بحث انضمام فنلندا إلى الحلف بمعزل عن السويد التي ساءت علاقاتها مع تركيا عقب حادثة إحراق نسخة من المصحف في ستوكهولم.





وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الخميس، في بيان صحفي مشترك في أنقرة مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن تركيا ربما تقيم طلب فنلندا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بصورة منفصلة عن طلب السويد.


من جهته، دعا ستولتنبرغ تركيا إلى الموافقة على طلبي فنلندا والسويد للانضمام إلى الحلف، مضيفاً أن "الحرب على الإرهاب ستكون في موقع بارز على جدول أعمال قمة الحلف في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا".


يعترض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وجه التحديد على طلب السويد، ويقول إنها "تؤوي أعضاء من حزب العمال الكردستاني" المحظور في بلاده

تركيا تعتزم بحث طلب فنلندا لعضوية "الناتو" بشكل منفصل عن السويد

السويد: مستعدون لاستئناف المحادثات مع تركيا حال استعدادها

وفي سياق متصل، قالت السويد مطلع الشهر الجاري إنها ستشدد القوانين التي تكافح الانضمام لمنظمات "إرهابية"، وذلك بعد شهور من التوصل إلى اتفاق مع تركيا بشأن "مكافحة الإرهاب"؛ بهدف التغلب على اعتراضاتها على انضمام ستوكهولم إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".


وسيمنح القانون الجديد، الذي تأمل الحكومة أن يدخل حيز التنفيذ في يونيو/ حزيران، السلطات صلاحيات أوسع بكثير لاعتقال ومحاكمة الأفراد الذين يدعمون منظمات "إرهابية" إما من خلال التمويل أو وسائل أخرى.


وقال وزير العدل السويدي جونار سترومر للصحفيين حينها: "نتحدث عن تجريم واسع النطاق للغاية".


وذكر أنه من الصعب إلى الآن محاكمة الأشخاص ما لم تقترن أفعالهم بعمل إرهابي محدد.


وسيغطي القانون الجديد جميع أشكال المشاركة.


ويعترض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وجه التحديد على طلب السويد، ويقول إنها "تؤوي أعضاء من حزب العمال الكردستاني" المحظور في بلاده، وتصنفه تركيا والاتحاد الأوروبي وآخرون "منظمة إرهابية".

تعليقات