نفى عبد الرحيم محمد حسين، وزير الدفاع في عهد نظام الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، مشاركته بالتخطيط أو التنفيذ في انقلاب الـ30 من حزيران/ يونيو 1989.
وقال حسين لدى استجوابه بواسطة المحكمة التي تنظر في القضية، خلال جلسة اليوم الثلاثاء، إنه في صبيحة يوم الانقلاب كان في إحدى المناطق العسكرية شمال الخرطوم، ويعمل في تأمين وحدته، وليس له علم بما يجري، مؤكدًا أن "لا أحد من قادة الانقلاب تَواصل معه أو طلَب منه القيام بمهمة محددة".
وأكد أنه "لا توجد بينة ضده حول مشاركته في التخطيط أو تنفيذ الانقلاب، كما لم يأتِ ذكرُ اسمه بواسطة أيٍّ من المتهمين في البلاغ طوال جلسات المحاكمة".
وذكر أنه قَبِل تعيينه في منصب الأمين العام لمجلس قيادة الانقلاب، في الـ13 من أيار/ مايو 1990، بعد 11 شهرًا من تنفيذه.
وتقلَّد عبد الرحيم محمد حسين، عدة مناصب في عهد نظام الرئيس السابق، عمر البشير، أبرزها وزارتا "الدفاع، والداخلية، ووالي ولاية الخرطوم، ثم رئيس الجهاز القومي للاستثمار".
وعبد الرحيم محمد حسين، أحد الذين تلاحقهم المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غرب السودان، برفقة البشير، وأحمد هارون، وعلي كوشيب.
تعليقات
إرسال تعليق