القائمة الرئيسية

الصفحات

مصر تحلل مواد أثرية تكشف الستار عن سر التحنيط

 أعلن رئيس بعثة جامعة توبنجن الألمانية الأثرية في مصر، الدكتور رمضان بدري حسين، التوصل إلى مواد مهمة تُعد من أسرار التحنيط، بعد ظهور النتائج الأولية للتحاليل الكيميائية التي أجريت لبقايا المواد العالقة بالأواني الفخارية، والمكتشفة بورشة التحنيط والمقابر الملحقة بها، على يد فريق دولي من الأثريين والكيميائيين من جامعتي توبنجن وميونخ الألمانيتين، والمركز القومي للبحوث بالقاهرة.



وقال حسين، في بيان صحفي اليوم الأحد، إن التحاليل الكيميائية التي أجريت كشفت عن وجود قائمة من الزيوت والأصماغ النباتية، ومواد أخرى منها مادة القطران، وزيت وصمغ خشب الأرز، وصمغ شجرة الفستق، وشمع وعسل النحل، ودهون حيوانية، وزيت الزيتون، وزيت العرعر، ونباتات أخرى، مؤكدا أن الفريق يعكف حاليا على كتابة التقرير النهائي تمهيدا لنشره علميا.


وأضاف رئيس البعثة الأثرية، أن عملية التحنيط لها بعد اقتصادي، حيث إن التحنيط في جوهره معاملة تجارية بين شخص ما ومحنط، فالمحنط في الأساس هو مهني وكاهن ورجل أعمال، ونعلم من خلال برديات عدة أن المجتمع المصري كان به فئة من الكهنة والمحنطين الذين أبرموا عقودا مع أفراد، تلقوا من خلالها مبالغ مالية وعينية مقابل الإشراف على ترتيبات الجنازة، ومنها القيام بعملية التحنيط وشراء مستلزماته وكذلك تدبير المقبرة والتابوت وكافة الأدوات الجنزية.

تعليقات