القائمة الرئيسية

الصفحات

قبيل زيارة كوهين لأوكرانيا.. هل ستحسم إسرائيل موقفها من الحرب؟

 يعتزم وزير الخارجية الإسرائيلية إيلي كوهين، زيارة العاصمة الأوكرانية كييف خلال الأيام القليلة القادمة، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء.



وسيكون كوهين، الوزير الإسرائيلي الأول الذي يزور كييف منذ الحرب الروسية-الأوكرانية في شباط/ فبراير 2022.




لكن تلك الزيارة ستعد بمثابة مفترق طريق بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية-الأوكرانية من جانب، والعلاقة الإسرائيلية-الروسية من جانب آخر.

ويكمن السبب في أن كييف كانت قد وضعت شروطا وحددت عددا من المطالب لاستقبال كوهين، على رأسها حتمية إعلان الوزير الإسرائيلي خلال زيارته، إدانته العلنية والمباشرة لروسيا.


فتح السفارة بالكامل

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأربعاء، أن زيارة كوهين تأتي بمناسبة عودة السفارة الإسرائيلية للعمل بكامل طاقتها، بعد أن كانت قد أغلقت أبوابها إبان الغزو الروسي، قبل إعادة افتتاحها الصيف الماضي بشكل جزئي.

وأشارت إلى أن تلك الزيارة تتزامن أيضا مع ضغوط أمريكية مكثفة على إسرائيل، لتغيير موقفها الحيادي من تلك الحرب، وتقديم المزيد من المساعدات العسكرية للجيش الأوكراني.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر سياسية إسرائيلية، دون كشف هويتها، أن ثمة مخاوف من استغلال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لزيارة كوهين؛ من أجل ممارسة ضغوط إضافية على إسرائيل لتغيير موقفها وتزويد كييف بأسلحة دفاعية أو لتصفية حسابات مع تل أبيب.

واقتبست عن تلك المصادر قولها: "يتعين على وزير الخارجية كوهين أن يضع بالاعتبار أنه سيتعرض لضغوط، وأن الأوكرانيين يرغبون في مواقف علنية تدين روسيا ولا يكتفون بالتصريحات الداعمة لأوكرانيا".

وتطالب كييف أن تتجاوز المساعدات الإسرائيلية البعد الإنساني، وحسب المسؤولين الإسرائيليين "ستطالب أوكرانيا وزير الخارجية الإسرائيلي بأسلحة دفاعية وأنظمة إنذار مبكر".

الصحيفة نقلت عن مصدر دبلوماسي أن ضغوطا أمريكية تُمارَس على حكومة بنيامين نتنياهو؛ لزيادة دعمها العلني لأوكرانيا.

تعليقات