تصاعدت حدة الخلافات بين رئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بعد سلسلة انسحابات في صفوف حزب "تقدم"، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على العملية السياسية المضطربة أصلا.
ويعود الخلاف بين الطرفين، إلى ما بعد الانتخابات النيابية التي أجريت العام 2021، واصطف حينها الحلبوسي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ضمن تحالف "إنقاذ الوطن"، ليبدأ المالكي سلسلة هجمات سياسية ضد الحلبوسي.
ورغم انتهاء "إنقاذ الوطن" وانسحاب التيار الصدري من العملية السياسية، وتشكيل قوى "الإطار التنسيقي" الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني، إلا أن التوتر بين الجانبين لم يهدأ، وظهرت بوادره مجدداً عبر تعليقات وتسريبات صوتية.
ومنذ نحو شهر، بدأ حزب "تقدم" الذي يترأسه الحلبوسي، وهو متحالف مع خميس الخنجر، ليكوّنا "تحالف السيادة" أكبر التحالفات السياسية الممثلة للسنة، يواجه أزمة سياسية تمثلت بانسحاب أحد قيادييه، وهو النائب رعد الدهلكي بسبب خلافات حول منصب رئاسة إحدى اللجان في البرلمان، ليندلع بعدها خلاف بين الحلبوسي، والعضو الآخر في الحزب ليث الدليمي، الذي أُقيل من البرلمان عنوة، بترتيب من الحلبوسي.
"الانشقاقات التي تحصل دائماً، سواء كانت على مستوى السيادة أو الكتل السياسية للكثير من النواب، تأتي بسبب تفرد رئيس الكتلة في القرارات والمناصب"
النائب محمد الصيهود
تعليقات
إرسال تعليق