القائمة الرئيسية

الصفحات

جلد اصطناعي ثلاثي الأبعاد لتجميل أي مكان بالجسم

 طور باحثون تقنية ثورية لإنتاج جلد اصطناعي من مكونات حيوية باستخدام الهندسة الحيوية وطابعة ثلاثية الأبعاد، يمكن استخدامه في عمليات التجميل وترقيع الجلد المتضرر بأجزاء ذات تشريح معقد من جسم الإنسان.



ووفق تقرير نشره موقع "ميدغادغيت" المعني بالشؤون الطبية والتقنية، طور باحثون هذه التقنية في مركز "ايرفينغ" الطبي في جامعة كولومبيا.


التقنية الجديدة تتضمن إجراء مسح بالليزر، وتتطلب تصميم تركيبات خاصة لكل حالة، فهي مصممة لكل مريض بشكل مثالي حسب حالته وبطريقة سهلة تشبه ارتداء الملابس

ولفت الموقع إلى أن عمليات زراعة الجلد التقليدية عبر أخذ طبقة من منطقة سليمة بالجسم لترقيع منطقة أخرى متضررة، ليست مثالية على الإطلاق.


كما إن عملية إنتاج الجلد الاصطناعي الحالية عن طريق الطباعة الثلاثة والهندسة الحيوية، يكون فيها الجلد البديل على هيئة صفائح مسطحة؛ ما يجعلها غير مناسبة لترقيع أجزاء بالجسم ذات تشريح معقّد كاليد على سبيل المثال.


وذكر أن التقنية الجديدة تتضمن إجراء مسح بالليزر، وتتطلب تصميم تركيبات خاصة لكل حالة، فهي مصممة لكل مريض بشكل مثالي حسب حالته وبطريقة سهلة تشبه ارتداء الملابس.


فعلى سبيل المثال، لو كانت الإصابة باليد يتم إجراء مسح بالليزر للمنطقة المتضررة (حروق أو غير ذلك) ثم يتم إنشاء نموذج يشبه القفاز المجوف.


ثم بعد ذلك، يتم استخدام الطباعة الثلاثية لتصميم طبقة أساسية من المواد الحيوية بالشكل المطلوب لزرعها ببروتينات النسيج الضام، مثل: الكولاجين، وخلايا الجلد الليفية التي تفرز مكونات النسيج الضام.


ثم يقوم الباحثون بنثر الخلايا الكيراتينية على السطح الخارجي للرقعة لتشكيل طبقة البشرة، وبعد خطوة استزراع الرقعة الجلدية يتم ببساطة ارتداء القفاز على اليد لكي يتم تعطية المنطقة المصابة بالجلد الاصطناعي.


وقال حسن أربيل أباسي، الباحث المشارك في الدراسة: إن "التركيبات الحيوية للجلد ثلاثي الأبعاد يمكن اعتبارها كملابس بيولوجية يمكن ارتداؤها بسهولة".


وأضاف أن "زراعة الجلد بهذه التقنية، سيكون لها العديد من المزايا، من بينها تقليل الحاجة إلى إجراء جراحات، وتقليل مدة العمليات الجراحية، وتحسين النتائج بعمليات تجميل الجلد".

تعليقات