بدأ اتحاد الشغل التونسي اليوم السبت، تعبئة النقابيين في ثماني محافظات للاحتجاج على سياسات الحكومة وتعاطيها مع الملفين الاقتصادي والاجتماعي، وعلى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، وأثر ذلك على السلم الاجتماعي.
ونفذ آلاف النقابيين، اليوم السبت، في الاتحادات الجهوية للشغل بثماني محافظات، هي: صفاقس، القيروان، القصرين، المنستير، نابل، بنزرت، مدنين، توزر، تجمعات أمام مقرات الاتحاد ثم قاموا بمسيرات وسط المدن رفعوا خلالها شعارات تنادي بتوفير الكرامة للتونسيين وتندد بسياسات الحكومة.
واعتبر الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل التونسي حفيظ حفيظ، أن المنظمة النقابية "تعيش اليوم محطة جديدة على المستوى الوطني والدولي خاصة في المجال الاقتصادي والاجتماعي، ولهذا قررت الهيئة الإدارية الوطنية الدخول في سلسلة من التحركات الاحتجاجية السلمية الحضارية".
وفي كلمة أمام النقابيين المتجمعين في محافظة القيروان، وسط البلاد، قال حفيظ إن هذه التحركات تأتي "بعد محاصرة واعتقال عدد من النقابيين والنقابيات نتيجة ممارستهم لنشاطهم النقابي، وتنظيم إضرابات بما يضمنه الدستور والمواثيق الدولية"، وفق تعبيره.
وندد حفيظ بما سماه "الإجراءات المجحفة التي تضمنها قانون المالية لهذه السنة، خاصة في باب الدعم وتقليص نسبة 26.5 من الدعم، ما تسبب في ارتفاع الأسعار، لا سيما في المواد الأساسية"، معتبرًا أن "الاتحاد لم يبق مكتوف الأيدي ويترك شعبه يعاني الويلات، وقرر إعداد مبادرة "إنقاذ تونس" بالتنسيق مع المنظمات الوطنية الأخرى".
وفي صفاقس، كبرى محافظات الجنوب التونسي، تجمع عددا كبيرا من النقابيين أمام مقر اتحاد الشغل، في خطوة أولى من التحركات النقابية التي أقرتها الهيئة الإدارية لاتحاد الشغل.
تعليقات
إرسال تعليق