قال الاتحاد الأوروبي، إن توقيف إسرائيل نائبة إسبانية في البرلمان الأوروبي وصلت في رحلة رسمية إلى الأراضي الفلسطينية وترحيلها، اليوم الثلاثاء، "مخيب للآمال" و"مفاجئ".
وكتبت النائبة في البرلمان الأوروبي، آنا ميراندا، عبر حسابها على موقع "تويتر" أن الإجراء، الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية بحقّها كان "إهانة دبلوماسية"، وأظهر "عدم احترام" للهيئة التشريعية في الاتحاد الأوروبي.
بدوره، أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن استيائه قائلاً: "نطالب السلطات الإسرائيلية بتفسير".
احترام البرلمان الأوروبي وجميع أعضائه ضروري لعلاقات جيدة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
نبيلة مصرالي
من جهتها، قالت الناطقة باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي للصحفيين، إن ترحيل ميراندا كان "مفاجئا"؛ لأن "السلطات الإسرائيلية كانت قد سمحت بدخولها بشكل صريح"، مضيفة: "نحن نأسف لهذا القرار" ونعتبره "مخيباً للآمال".
وشددت على أن "احترام البرلمان الأوروبي وجميع أعضائه ضروري لعلاقات جيدة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل".
ووصلت ميراندا، مساء الاثنين، إلى مطار "بن غوريون" الإسرائيلي الذي ينبغي الدخول عبره للوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع أعضاء آخرين في وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق