اضطر فريق الأمن الإسرائيلي المرافق للوفد الطبي التابع للجيش الإسرائيلي، الذي توجه قبل نحو أسبوع للمساعدة في مهمة البحث والإنقاذ في أعقاب الزلزال المميت الذي ضرب تركيا، إلى تسليم أسلحته عندما وصل الأراضي التركية، وفقًا لما أكد الجيش الإسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وحسب "يديعوت أحرونوت"، رافق الوفد الطبي الإسرائيلي إلى تركيا جنود من القوات الخاصة من وحدة النخبة "شيلداغ"، الذين كان من المفترض أن يؤمنوا الكوادر الطبية في الميدان.
ووصل الجنود بأسلحة ووسائل خاصة، لكن عندما وصلوا إلى تركيا، اكتشفوا أن الأتراك رفضوا السماح لهم بالتسلح على أرضهم. واضطرت القوة إلى تسليم أسلحتها.
وأخبر المسؤولون الأتراك الفريق الأمني الإسرائيلي أن "هذا غير مقبول في بلادنا، ونظرًا لعدم امتلاك فرق الدول الأخرى أسلحة، فإن إسرائيل لا تستطيع فعل ذلك أيضًا، وعليهم التقيد بذلك".
الوفد الإسرائيلي ضم حوالي 150 طبيبًا وممرضًا وجراحًا وطبيب تخدير وفنيي أشعة ومختبرات ومسعفين وموظفي الخدمات اللوجستية الطبية.
وبحسب ما ورد، قال مسؤولون أتراك للفريق الإسرائيلي: إنهم "هم الوحيدون الذين طلبوا توفير الأمن الخاص بهم، وهذا غير مقبول".
ووفق الصحيفة، حاول المسؤولون الإسرائيليون في الميدان توضيح أن التهديدات التي تعرضت لها الفرق الإسرائيلية كانت مختلفة عن تلك التي واجهتها الوفود الأخرى، لكن المحاولات باءت بالفشل، وقام حراس الأمن الأتراك المحليون بتنفيذ المهمة.
وقال مسؤولون أتراك للإسرائيليين: "أنتم وحدكم الذين طلبتم تأمين أنفسكم وهذا غير مقبول". كما حاول ممثلو السفارة الإسرائيلية في أنقرة التدخل في الأمر، إلا أنهم حصلوا أيضًا على نفس الإجابة.
وساعد الوفد الطبي الإسرائيلي إلى تركيا، ضحايا الزلزال، وأنقذ 19 شخصًا وأعاد فتح المستشفى المحلي في مدينة كرمان مرعش.
أمن الوفد الإسرائيلي تم تحديده بناءً على تقييم الوضع ووفقًا لاتفاق مع الأتراك.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
وأعلنت البعثة الإغاثية الإسرائيلية لمنظمة الاتحاد والإنقاذ في تركيا، أنها عادت إلى إسرائيل على عجل، في ظل المعلومات الاستخبارية الواردة حول تهديد أمني فوري وحقيقي استهدفهم، حيث كان فريق الإنقاذ يعمل بالقرب من الحدود السورية وقت تلقي الإنذار.
يذكر أن الوفد الإسرائيلي ضم حوالي 150 طبيبًا وممرضًا وجراحًا وطبيب تخدير وفنيي أشعة ومختبرات ومسعفين وموظفي الخدمات اللوجستية الطبية. كما ضم الوفد ممثلين عن نجمة داود الحمراء ووزارة الصحة ومنظمات أخرى.
وخلال 7 أيام من الجهود المطولة، ساعد أعضاء الوفد الطبي الإسرائيلي في توفير العلاج الطبي لأكثر من 470 جريحًا، من بينهم حوالي 150 طفلاً، وبالإضافة إلى ذلك، تم إجراء 10 عمليات جراحية وجراحة العظام، كما عالج الوفد الجرحى السوريين الذين كانوا في تركيا وقت الزلزال.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التفاصيل، وقال إن "أمن الوفد الإسرائيلي تم تحديده بناءً على تقييم الوضع ووفقًا لاتفاق مع الأتراك".
تعليقات
إرسال تعليق